|
الصورة الازلية -
07-09-2009
عودة إلى المدرسة الفلكلورية القديمة، فإن نشأة هذا الفن يرجع إلى ما قبل 1873 ميلادي. وقد نجح المخترع الانجليزي وليام ويليز –وبعد محاولات وتجارب عديدة ممن قبله- في تقديم التقرير الذي يثبت تأثر خصائص البلاتينيوم بالأشعة الفوق بنفسجية. تتميز هذه الطباعة الفوتوغرافية (المعدنية) بالجودة الفائقة في تسجيل درجات الظل لأبعد الحدود، مما يضفي عليها أبعادا ثلاثية المدى. ووصفت هذه الطباعة بالمعدنية لأنها على خلاف الطباعة على الفضة التي تم تبنيها بعد الحرب العالمية الأولى لارتفاع أسعار البلاتينيوم آنذاك. الطباعة على البلاتينيوم والبلاديوم تحتاج الى مقاسات كبيرة للصور السالبة، ولتحقيق ذلك يحتاج المصور الى كاميرات تقليدية كبيرة الحجم لتحتوي تلك الصورة السالبة (الصحيفة)، فكلما كانت الصور السالبة كبيرة كلما كانت الصورة المطبوعة بنفس حجمها، فليس هناك أي طريقة أخرى غير الإطباق. الطريقة كما يلي: يقوم المصور باختيار الورقة المناسبة وبعد ترطيبها تطلى المعادن المذكورة مع بعض المؤكسدات على الورقة، فيتغلغل المحلول في نسيج الورقة ومن ثم يجفف هذا الطلاء الحساس بمجفف الشعر او ما شابه. بعد التجفيف تتكون طبقة سميكة حساسة تجاه الأشعة فوق البنفسجية. بعدها تطبق هذه الورقة مع الصورة السالبة في إطار زجاجي وتعرض للأشعة فوق البنفسجية (او الشمس). تخترق اللاشعة الصورة السالبة وصولا إلى الورقة الحساسة، فتتكون صورة -شبح- للصورة الحقيقية (الموجبة)، عندها تأخذ هذه الورقة لتغطيسها في محلول لإظهارها. من الملاحظ منذ القدم ان جميع انواع الصور قد طرأ عليها التغير من حيث قوة الكثافة أو تمحور اللون ما عدا صور الباتينيوم والبلاديوم.
الطباعة علي البلاتينيوم والبلاديوم من اسهل طرق الطباعة المعدنية التقليدية وأجودها نضارةً وجاذبية، وبما أن تكوينها معادن نبيلة ذات نقاوة عالية فإن بريقها ما زال لامعاً منذ نشأتها وحتي يومنا هذا.
ن الهاملي
Last edited by Zaradashte; 08-09-2009 at 11:03 AM.
|